متابعات - سودان ون
تداولت وسائل إعلام سودانية ومصرية، تقارير عن غارات جوية استهدفت مواقع مرتبطة بقيادات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وسط أنباء عن استهداف مقر إقامة قائد القوات محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، دون حسم مصيره حتى الآن.
وبحسب ما أوردته صحيفة "المصري اليوم"، نقلاً عن مصادر عسكرية، شملت الضربات مقر إقامة حميدتي ومنازل عدد من القيادات البارزة، من بينهم اللواء حسن محجوب، واللواء عثمان عمليات، واللواء عبد الله قروش.
معلومات عن مقتل أحد المقربين من حميدتي
وتحدثت التقارير المتداولة عن مقتل محمد آدم تنكس، الذي وصفته المصادر بأنه ابن أخت حميدتي وأحد المقربين منه، ويعمل في الاستخبارات والحراسة الخاصة.
لكن تفاصيل الخسائر البشرية، ومصير القيادات التي قيل إنها استُهدفت، لا تزال بحاجة إلى تأكيد مستقل، ولا تتوافر حتى الآن معلومات موثوقة تحسم ما إذا كان حميدتي موجوداً داخل المقر لحظة القصف.
هل استندت الضربات إلى معلومات استخباراتية؟
وأشارت التقارير إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة المعلومات التي سبقت الاستهداف، ومدى تأثيرها في تحديد المواقع المرتبطة بقيادات الدعم السريع.
حقيقة وجود خبراء أوكرانيين في الاجتماع
وتداولت حسابات مصرية ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي أخبار بشأن وجود خبراء أوكرانيين في اجتماع داخل الموقع المستهدف، وسط تكهنات حول احتمال ارتباط وجودهم بتعاون عسكري أو صفقة محتملة لتوفير طائرات مسيّرة.
ماذا نعرف عن مصير حميدتي؟
حتى الآن، تبقى مسألة وجود حميدتي في الموقع المستهدف ومصيره الفعلي أبرز النقاط التي تنتظر معلومات موثوقة تحسمها.
وفي ظل تعدد الروايات المتداولة عبر المنصات الإعلامية، تظل النتائج النهائية للضربات وحصيلة الخسائر بحاجة إلى مزيد من المعلومات.