وزير التعليم العالي السوداني يعلن تفويجاً للطلاب العائدين من مصر ويحدد موعد العام الدراسي الجديد
الخرطوم 31 يوليو 2026– Sudan One
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني، البروفيسور أحمد مضوي موسى، اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، أن الوزارة تعمل على التنسيق لتنظيم تفويج خاص للطلاب السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية، مؤكداً أن عودة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس تمثل أولوية وطنية لدعم استقرار الجامعات واستكمال الدراسة الحضورية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال لقائه برئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر، المهندس محمد وداعة، حيث ناقش الجانبان ترتيبات عودة السودانيين، ووصول الفوج الأول من برنامج عودة أساتذة الجامعات والمعاهد العليا وأسرهم، إضافة إلى الخطط الخاصة بعودة الطلاب والكفاءات الأكاديمية إلى السودان.
وفي قرار حاسم ينتظره الآلاف، أعلن وزير التعليم العالي أن العام الدراسي الجديد في السودان سيبدأ خلال شهر سبتمبر المقبل 2026، موضحاً أن تحديد هذا الموعد يهدف إلى منح الطلاب العائدين من الخارج الوقت الكافي لاستكمال إجراءات العودة والتسجيل والالتحاق بجامعاتهم.
وأكد أحمد مضوي موسى أن الوزارة تنظر إلى عودة الأساتذة والطلاب باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاستقرار العملية التعليمية، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية في تنظيم رحلات العودة وتسهيل عودة السودانيين إلى البلاد.
ووجه الوزير رسالة طمأنة قوية للطلاب السودانيين الموجودين خارج البلاد، مؤكداً: "لن يضيع أي عام دراسي على الطلاب بسبب ظروف الحرب". وأوضح أن كل طالب يعود، حتى وإن انقطع عن الدراسة لمدة عام كامل، سيتم تسجيله وإلحاقه بأقرب دفعة وفق اللوائح الأكاديمية المعتمدة، بما يضمن استمرار مسيرته التعليمية.
وقال الوزير إن وزارة التعليم العالي تدعم بشكل كامل عودة جميع منسوبي الجامعات السودانية للالتحاق بالدراسة الحضورية، مشيراً إلى أن عدداً من الجامعات في العاصمة والولايات الآمنة استأنف بالفعل نشاطه الأكاديمي ضمن خطة إعادة انتظام مؤسسات التعليم العالي.
وفي خطوة لدعم المبادرات الوطنية، أعلن الوزير تخصيص منح دراسية مجانية للجنة الأمل للعودة الطوعية ضمن القبول الجامعي المقبل، تقديراً لدورها في خدمة السودانيين الراغبين في العودة إلى الوطن.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود وزارة التعليم العالي لإعادة استقرار الجامعات السودانية، وتشجيع عودة الكفاءات الأكاديمية والطلاب من الخارج، بما يسهم في استئناف العملية التعليمية ودعم مرحلة التعافي وإعادة البناء بعد تداعيات الحرب.
وتسعى وزارة التعليم العالي إلى إعادة انتظام الدراسة الحضورية تدريجياً بعد تأثر عدد من الجامعات بالحرب، بينما استأنفت مؤسسات تعليمية عدة نشاطها في العاصمة وعدد من الولايات الآمنة.