غرفة طوارئ شباب أطورو تشن هجوماً حاداً على عبد العزيز الحلو وتتهمه بالصمت عن انتهاكات كاودا

متابعات (كاودا) – سودان ون

شنت غرفة طوارئ شباب أطورو المقيمين بالعاصمة الأوغندية كمبالا، هجوماً إعلامياً حاداً وشديد اللهجة على رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو، على خلفية بيان النعي الرسمي الذي أصدرته قيادة الحركة مؤخراً بحق القس الراحل "آدم كوكو كودي".

وانتقدت الغرفة الشبابية في بيان رسمي لها تأخر صدور بيان النعي من قيادة الحركة الشعبية؛ حيث جاء بعد مرور 21 يوماً كاملة على وقوع الحادثة، معتبرة أن هذا التراخي يعكس عدم الاهتمام الكافي بضحايا المنطقة.

انتقادات لقيادة الحركة الشعبية وتجاهل الضحايا

وأوضحت غرفة طوارئ شباب أطورو أن بيان النعي الصادر عن قيادة عبد العزيز الحلو شابه قصور كبير؛ إذ تعمد عدم التطرق أو الإشارة إلى عشرات الضحايا والمدنيين الآخرين الذين قتلوا في ذات الحادثة برفقة القس آدم كوكو كودي، الأمر الذي أثار موجة غضب وانتقادات واسعة النطاق من قِبل المتابعين والأهالي لسياسات قيادة الحركة.

وانتقد البيان الشبابي بقوة الصمت المستمر من قِبل رئيس الحركة، عبد العزيز الحلو، تجاه الأحداث الأمنية الدامية والانتهاكات المستمرة التي تشهدها منطقة "كاودا" ومعاقل الحركة منذ تاريخ 12 مارس الماضي.

اتهامات بالمنح الضمني للانتهاكات والتهجير القسري

وصعّدت الغرفة من لهجتها الاتهامية ضد رئيس الحركة الشعبية، معتبرة أن صمته المطبق طوال هذه الأشهر يمثل "موافقة ضمنية" على ما وصفتها بجرائم القتل، الاغتصاب، السرقات، حرق القرى، والتهجير القسري الممنهج الذي يتعرض له أبناء الأطورو في أراضيهم التاريخية بجبال النوبة، بهدف السيطرة الكاملة على مواردها المحلية.

وفي ختام بيانها، وصفت غرفة طوارئ شباب أطورو قيادة الحركة الشعبية الحالية بعدم الحياد، محملة إياها المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن الأحداث الأخيرة والتوترات القبلية التي شهدتها منطقة كاودا، مؤكدة أن الموقف السلبي للحركة من هذه التطورات يثير علامات استفهام وتساؤلات عميقة بشأن دورها الحقيقي وجديتها في التعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.