التحالف الدولي للأمهرة يدين الحملة العسكرية الإثيوبية ويصف الحوار الوطني بـ "المسرحية السياسية"
متابعات إقليمية – سودان ون
أصدر التحالف الدولي للأمهرة بياناً شديد اللهجة أدان فيه الحكومة الإثيوبية برئاسة حزب الازدهار، جراء شنها حملة عسكرية واسعة النطاق في إقليم الأمهرة المتأخم للحدود السودانية، بالتزامن مع ترويج أديس أبابا لمنتدى الحوار الوطني الذي عُقد مؤخراً أمام المجتمع الدولي باعتباره مشروعاً للتوافق السياسي والمصالحة الشاملة.
ووصف البيان الصادر عن التحالف منتدى الحوار الوطني الإثيوبي بأنه "مسرحية سياسية" تهدف إلى خداع المجتمع الدولي واستمالة القوى الخارجية، مؤكداً أن الحكومة الإثيوبية تتعمد تجاهل المظالم التاريخية والمطالب السياسية الشرعية لملايين المواطنين من قومية الأمهرة.
تصعيد عسكري بطائرات مسيرة في غرب غوجام
وأشار البيان الحقوقي والسياسي إلى أن القوات الحكومية الإثيوبية نفذت عمليات عسكرية مكثفة وعنيفة في مقاطعة "ديغا داموت" التابعة لمنطقة غرب غوجام، مستهدفة بصورة مباشرة المدنيين من الأطفال، النساء، الشيوخ، بالإضافة إلى تدمير دور العبادة باستخدام الأسلحة الثقيلة وقصف الطائرات المسيّرة (الدرونز).
واعتبر التحالف الدولي للأمهرة أن تلك العمليات الميدانية تستهدف النيل من النسيج الاجتماعي والثقافي لشعب الأمهرة وتدمير بنته التحتية وممتلكاته، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية في الإقليم، بما يظهر تناقضاً صارخاً بين الخطاب الدبلوماسي الناعم للحكومة وممارساتها العنيفة على الأرض.
مطالب للتدخل الدولي ورفع حصار الاتصالات
وفي ختام بيانه، دعا التحالف الدولي للأمهرة المجتمع الدولي، والمنظمات الأممية، والاتحاد الإفريقي إلى التدخل العاجل والضغط الفوري على الحكومة الإثيوبية لوقف الحملة العسكرية في الإقليم، والتي تهدف بقوة إلى قمع المعارضة السياسية المشروعة وفرض سياسة الأمر الواقع.
كما تضمن البيان مطالب حثيثة تلخصت في النقاط التالية:
لجان تحقيق مستقلة: نشر آليات وتقصي حقائق دولية مستقلة لتوثيق الفظائع والانتهاكات الميدانية.
فك الحصار الرقمي: رفع الحصار الخانق المفروض على شبكات الاتصالات والإنترنت في الإقليم لعزل المدنيين.
الإغاثة الإنسانية: السماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة إلى المتضررين والنازحين دون عوائق برية أو أمنية.
اقرأ أيضًا : انخفاض مناسيب النيل في السودان بسبب سد النهضة