مباحثات أمنية وإقليمية في الخرطوم.. ما أسباب زيارة قيادة (إيساف) إلى الخرطوم؟
استقبلت العاصمة السودانية الخرطوم، فجر اليوم، وفداً قيادياً رفيع المستوى من قوات شرق أفريقيا الاحتياطية (إيساف) في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، وذلك لدفع عجلة التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتوطيد أواصر الشراكة بين السودان والمنظمة الإقليمية.
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد لدى وصوله مطار الخرطوم مدير إدارة العلاقات الدولية بوزارة الدفاع السودانية، اللواء الركن الدكتور أبوبكر فقيري، ضمن الترتيبات والبروتوكولات الرسمية المتبعة.
ويترأس الوفد الزائر مدير المنظمة، العميد رونالد رويوانغا، برفقة نخبة من أعضاء مجلس الكبار وقيادات الهيئة التنفيذية. ومن المقرر أن يشهد جدول الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية والمشاورات الرسمية مع أصحاب القرار والجهات المختصة في الدولة.
وتتركز أهداف هذه اللقاءات حول بحث آليات تطوير العمل المشترك وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المتبادل، في حين لم تُكشف بعد تفاصيل محددة بشأن المخرجات المرتقبة أو التفاهمات التي قد تُسفر عنها هذه المباحثات.
جدير بالذكر أن قوات شرق أفريقيا الاحتياطية (EASF) تُعد تكتلاً إقليمياً يضم تسع دول من الإقليم، هي: السودان، وكينيا، وأوغندا، وإثيوبيا، ورواندا، وبوروندي، وجيبوتي، والصومال، وجزر القمر؛ وتعمل هذه الدول تحت مظلة المنظمة لتحقيق أهداف التعاون والتكامل الإقليمي. وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز قنوات التواصل المؤسسي وتبادل الرؤى حول آفاق التعاون المستقبلي.