وزارة الصحة الاتحادية توقع مقترح السودان لصندوق الجوائح وتوافق على منحة البنك الدولي 2026
الخرطوم – سودان ون
شهدت القاعة الكبرى بوزارة الصحة الاتحادية اليوم، اجتماعاً رفيع المستوى تم خلاله اعتماد وتوقيع خطابات الالتزام الخاصة بمقترح السودان لصندوق الجوائح، والتوافق الكامل حول متطلبات منحة البنك الدولي للعام الحالي 2026م، وذلك في إطار تعزيز المنظومة الصحية لمجابهة الأزمات.
ووقعت وزارة الصحة الاتحادية والجهات الوطنية ذات الصلة على المقترح بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد، ووكيل وزارة الثروة الحيوانية الدكتور عمار الشيخ إدريس، والأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة سليمان البوني، وسط تنسيق مؤسسي موسع.
تفاصيل مقترح السودان لصندوق الجوائح ومنحة البنك الدولي
شهد الاجتماع تقديم تنوير شامل حول أهداف المقترح المالي والصحي والإجراءات الميدانية التي اتخذتها اللجنة الفنية منذ الإعلان الرسمي عن المنحة الدولية، وقدم التنوير الدكتور منتصر محمد عثمان، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية.
وأعلنت الوزارات والجهات الوطنية المشاركة التزامها الكامل بالمساهمة الفعالة في إعداد المقترح وتنفيذه على أرض الواقع وفقاً للمتطلبات والاشتراطات الصارمة المقرة من البنك الدولي. من جانبه، عبر وكيل وزارة الصحة الاتحادية عن تقديره البالغ للوزارات والمؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين،
مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق العمل المشتركة خلال الأشهر الماضية لإنجاز هذا الملف.
استثمار استراتيجي في الأمن الصحي ونهج "الصحة الواحدة"
وأوضح وكيل الصحة أن هذا المقترح يمثل استثماراً استراتيجياً طويل الأجل لتعزيز الأمن الصحي الشامل في البلاد عبر تطبيق نهج "الصحة الواحدة"، لافتاً إلى أن المنحة ستركز على تطوير المحاور التقنية التالية:
نظم الترصد والإنذار المبكر: لتوقع ورصد فاشيات الأوبئة قبل انتشارها.
رفع القدرات المختبرية: تجهيز المعامل الطبية بأحدث التقنيات القومية.
تعزيز السلامة البيولوجية: حماية المنشآت الصحية وتأمينها.
تأهيل القوى العاملة: رفع كفاءة كادر الطوارئ الصحية بما يدعم امتثال السودان الكامل للوائح الصحية الدولية.
الجاهزية لمجابهة الأوبئة والشراكة الدولية وأكد الوكيل أن السودان يُعد من الدول الأساسية المرشحة للاستفادة من تمويل صندوق الجوائح العالمي، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يجسد بوضوح الالتزام السياسي والمؤسسي للدولة، ويعزز الشراكة الوطنية والدولية خلال مرحلتي الإعداد والتنفيذ الفعلي.
وفي ختام الاجتماع، جدد وكيل الصحة شكره لكل الجهات الوطنية والشركاء، مؤكداً استمرار العمل المشترك اللحظي لاستكمال كافة إجراءات التقديم النهائي وتنفيذ المقترح بما يضمن الجاهزية القصوى للسودان لمجابهة الطوارئ الصحية والأوبئة المستقبلية.