بورتسودان – سودان ون
أعربت وزارة الداخلية السودانية، ممثلة في معتمدية اللاجئين، عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأمنية الأخيرة على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، عقب اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم التيغراي.
وأكدت المعتمدية في بيان صحفي رسمي، أن هذه المواجهات العسكرية أدت إلى تساقط المقذوفات والأعيرة النارية داخل معسكرات اللاجئين الواقعة في المنطقة الحدودية، مما أسفر عن سقوط عدد من الوفيات والإصابات بين اللاجئين.
مخاطر أمنية وإنسانية متزايدة
وأوضحت معتمدية اللاجئين أن الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال رئيسية لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا، محذرة من أن استمرار الحشود العسكرية والعمليات القتالية في هذه التخوم سيؤدي حتماً إلى تدفق موجات جديدة من اللاجئين، الأمر الذي يضاعف التحديات والمخاطر الأمنية والإنسانية على حد سواء.
مناشدة دولية عاجلة لحماية المعسكرات
وفي السياق ذاته، ناشدت المعتمدية المجتمع الدولي والإقليمي، ومنظمة الأمم المتحدة بكافة وكالاتها الإنسانية، للنهوض بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية، والتدخل العاجل لتعزيز السلم والأمن في المنطقة وضمان الحماية الكاملة للاجئين في المعسكرات. كما دعت إلى الإسراع في توفير الاحتياجات الإغاثية والطبية اللازمة لمنع تفاقم الوضع الإنساني المعقد في المنطقة.
واختتمت معتمدية اللاجئين بيانها بالتأكيد على أنها في حالة متابعة مستمرة وتنسيق دائم مع كافة الشركاء الدوليين والمحليين لمراقبة تطورات الأوضاع الميدانية، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء والاطمئنان على سلامتهم وأوضاعهم الإنسانية.