اجتماع استخباراتي سري في أديس أبابا يبحث دعم الدعم السريع وخطة لاستعادة الكرمك
معلومات متداولة تتحدث عن مشاركة مسؤولين من عدة دول وشخصيات سودانية في اجتماع ناقش تطورات المعارك باقليم النيل الأزرق وترتيبات دعم لوجستي وعسكري.
أفادت مصادر وصفتها منصة "العنوان 24" بالمطلعة بأن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا شهدت اجتماعًا استخباراتيًا سريًا ضم مسؤولين وشخصيات من عدة دول، إلى جانب شخصيات سودانية، لبحث تطورات المشهد العسكري في السودان، خاصة بعد سيطرة القوات المسلحة السودانية على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق. وبحسب ما أوردته المنصة، فإن الاجتماع ناقش – وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها – آليات دعم مليشيات الدعم السريع لوجستيًا وعسكريًا، إضافة إلى تقييم المستجدات الميدانية في مناطق القتال، وسط حديث عن ترتيبات لإعادة تنظيم وانتشار القوات في عدد من المحاور الحدودية.
وأضافت المصادر أن قائمة المشاركين، وفقًا للرواية نفسها، ضمت طه عثمان الحسين، وعددًا من المسؤولين الأمنيين الإماراتيين، بينهم حمد عبد الله ومحمد علي الشامسي، إضافة إلى السفير الإماراتي السابق لدى السودان حمد النيابي، إلى جانب مسؤولين إثيوبيين وآخرين من جهاز الاستخبارات الكيني، فضلاً عن محمد عبد الله، مستشار لقائد قوات الدعم السريع في ملفات مالية.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فقد ركز الاجتماع على التطورات التي أعقبت تقدم القوات المسلحة السودانية في الكرمك، مع بحث خيارات تقديم إسناد عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، بما يشمل – بحسب المصادر – ترتيبات لنقل إمدادات ومقاتلين عبر مسارات حدودية مختلفة، إضافة إلى مناقشة سيناريوهات تهدف إلى استعادة السيطرة على المدينة.
كما أشارت المصادر إلى أن المجتمعين ناقشوا خطة عمليات مشتركة تتضمن التحرك من عدة محاور، مع الاستفادة من منشآت لوجستية داخل الأراضي الإثيوبية، من بينها مطار أسوسا، إلى جانب إجراءات أمنية مشددة لضمان سرية عمليات نقل الإمدادات العسكرية ومنع تسرب المعلومات المتعلقة بها.
وأضافت الرواية أن الخطة تضمنت أيضًا استخدام طائرات مسيّرة لتوفير غطاء جوي للعمليات العسكرية المحتملة في محيط الكرمك، مع حصر مهامها – وفقًا للمصادر – في المنطقة الحدودية بولاية النيل الأزرق، دون التوسع إلى جبهات أخرى. كما اكدت المصادر أن طه عثمان الحسين كُلّف بتنسيق مسارات وصول الإمدادات عبر عدد من المطارات والموانئ الأفريقية، قبل نقلها برًا إلى داخل السودان عبر دول مجاورة.