أصدرت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور بياناً شديد اللهجة، ردّت فيه على ما وصفته بـ"الادعاءات المضللة" الواردة في بيان أعلن فيه خمسة أشخاص انشقاقهم عن الحركة وانضمامهم إلى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.

وأكدت الحركة أن ما ورد في البيان لا يعكس الواقع، مشيرة إلى أن غالبية الموقعين عليه سبق فصلهم نهائياً من الحركة، بينما تقدم آخرون باستقالاتهم منذ أكثر من عام، نافية بشكل قاطع وجود أي انشقاقات داخل صفوفها.

وشددت الحركة في بيانها على أن الأشخاص المذكورين لا تربطهم بها أي صفة تنظيمية حالياً، معتبرة أن استخدام اسم الحركة في إعلان انتقالهم إلى تنظيم آخر يمثل تضليلاً للرأي العام ومحاولة للإساءة إلى تماسكها التنظيمي.

كما جددت الحركة تمسكها بمواصلة ما وصفته بـ"معركة الكرامة" إلى جانب القوات المسلحة السودانية، مؤكدة استمرارها في العمل لتحقيق أهدافها وبناء الدولة، ومترحمة على الشهداء ومحيية القوات المسلحة.