أشعل الفنان السوداني محمد النصري موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات نُسبت إليه اعتبرتها جماهير نادي الهلال السوداني إساءة مباشرة للنادي وجماهيره، ما فتح الباب أمام انتقادات حادة ودعوات لتوضيح رسمي ينهي حالة الجدل.

وتصدر اسم محمد النصري قوائم التداول على مواقع التواصل، حيث عبر آلاف المشجعين عن استيائهم، مؤكدين أن الفنان الذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة من مختلف الانتماءات الرياضية يجب أن يحرص على احترام جميع الأندية وجماهيرها، بعيداً عن أي خطاب قد يُفهم على أنه إساءة أو استفزاز.

ورأى متابعون أن الفن رسالة تجمع السودانيين ولا تفرقهم، مشددين على أن الانتماء الرياضي لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للإساءة إلى كيان بحجم الهلال أو أي نادٍ آخر، خاصة أن جمهور الناديين ظل لسنوات جزءاً من جمهور الفنانين السودانيين.

كما استحضر عدد من المعلقين تجربة الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ، مؤكدين أنه ظل نموذجاً في احترام جماهير الهلال والمريخ، وهو ما أسهم في الحفاظ على مكانته الكبيرة في قلوب السودانيين.

وفي المقابل، دعا متابعون إلى عدم التسرع في إطلاق الأحكام، مطالبين محمد النصري بإصدار بيان رسمي يوضح حقيقة المنشورات المتداولة، خاصة مع وجود من يشكك في نسبتها إلى حسابه الرسمي.

ويترقب الشارع الرياضي والفني في السودان موقف الفنان محمد النصري خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار الجدل واتساع دائرة التفاعل، وسط دعوات لأن يبقى الفن جسراً للوحدة والمحبة، بعيداً عن التعصب الرياضي والخلافات بين الجماهير.