بيان صحفي صادر عن اتحاد عام المسيرية – السودان

يتابع اتحاد عام المسيرية، برئاسة الأستاذ عمر أبوالعباس، مجريات معركة الكرامة وما تشهده ولاية غرب كردفان من تحديات أمنية وعسكرية في ظل استمرار وجود مليشيا الدعم السريع في أجزاء من الولاية، الأمر الذي يستوجب اتخاذ قرارات حاسمة تسهم في تسريع عمليات التحرير واستعادة الأمن والاستقرار.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، فإننا نتوجه إلى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بمناشدة صادقة للنظر في تعيين والٍ لولاية غرب كردفان من أبناء الولاية وقبيلة المسيرية، على أن يكون صاحب كفاءة عالية وخلفية عسكرية وخبرة ميدانية تمكنه من قيادة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها الولاية. ونؤكد أن هذا المطلب لا يأتي بدافع الانحياز القبلي أو الجهوي، وإنما انطلاقًا من قناعة بأن طبيعة المرحلة تتطلب قيادة تمتلك المعرفة الكاملة بجغرافية الولاية، وتركيبتها الاجتماعية، وتتمتع بعلاقات وثيقة مع المكونات المحلية، بما يعزز التنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة ويُسرّع من وتيرة تحرير الولاية.

ويجدد اتحاد عام المسيرية، ومعه جميع أبناء القبيلة، تعهده بالوقوف الكامل خلف القوات المسلحة حتى تحرير كل شبر من أرض السودان، مؤكدين استعدادنا للمساهمة الفاعلة في معركة التحرير بكل الإمكانات المتاحة.

لقد ظلت مؤسسات وواجهات قبيلة المسيرية، ممثلة في إشرافية ابيي، و إدارية أبيي،وتنسيقية أبناء المسيرية، وصندوق 2% المسيريه ، واتحاد عام المسيرية ، تقدم الدعم المستمر لمعركة الكرامة، حيث أسهمت الولاية في شراء سيارات قتالية من استحقاق الولاية من عائدات البترول ال2٪ ونتسأل أين ذهبت هذه السيارات القتالية، بالإضافة إلى معسكرات الاستنفار التي أصبحت في جاهزية عالية، ولم يتبقَّ سوى توجيهها وإسنادها للقيام بواجبها الوطني في مواجهة العدو.

كما أن تاريخ قبيلة المسيرية يشهد بتضحياتها الكبيرة في الدفاع عن الوطن، فقد قدم أبناؤها التضحيات في معارك تحرير هجليج، وأسهموا في الدفاع عن أبيي خلال أحداث عام 2008، وظلوا في مقدمة الصفوف كلما نادى الوطن. وفي هذا السياق، فإننا نرى أن الوالي المكلف الحالي، رغم تقديرنا لوطنيته وإخلاصه، يواجه تحديات تتعلق بإدارة المرحلة الحالية، من بينها محدودية الخبرة في التعامل مع خصوصية مجتمع الولاية، إضافة إلى التقاطعات والخلافات التي برزت بينه وبين نائبه، وهو ما انعكس سلبًا على إدارة شؤون الولاية وعلى مستوى الإسناد المطلوب لمعركة التحرير.

إننا على ثقة بأن تعيين والٍي يمتلك رؤية عسكرية وإدارية متناغمة مع متطلبات معركة التحرير سيُحدث نقلة نوعية في الأداء، وسيُسهم في استنفار الطاقات الشعبية والعسكرية، بما يؤدي إلى تحرير ولاية غرب كردفان في أقرب وقت ممكن، بإذن

صادر عن: اتحاد عام المسيرية بالسودان

عمر أبوالعباس رئيس اتحاد عام المسيرية المكلف

حفظ الله السودان، ونصر قواته المسلحة، ورحم الشهداء، وشفى الجرحى، وفك أسر المأسورين.