انهيار ميداني متصاعد: قوة كاملة من "الدعم السريع" تسلم نفسها للجيش بمدينة الأبيض وسط سيادة جوية مطلقة وتصاعد للانتهاكات

الخرطوم / الأبيض – متابعات سودان ون

في تطور ميداني بارز يعكس حالة الاستنزاف والانهيار الداخلي في صفوف الدعم السريع، أعلنت مصادر عسكرية وميدانية بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، عن استسلام قوة عسكرية كاملة تابعة للمليشيا لقيادة الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة)، بالتزامن مع تشديد القواتالمسلحة السودانية قبضتها الجوية والبرية على مختلف محاور القتال.

استسلام في الأبيض وضغوط عسكرية متزايدة

وأكدت غرفة طوارئ دار حمر أن القوة المستسلمة بكامل عتادها وأفرادها سلمت نفسها لقيادة "أسود الهجانة" بمدينة الأبيض، الأحد. وأوضحت الغرفة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة الملاحقات والضغوط العسكرية المكثفة التي تفرضها القوات المسلحة السودانية في إقليم كردفان، إلى جانب الانسداد الميداني وفقدان خطوط الإمداد. ويرى مراقبون أن تسليم هذه القوة لعتادها يمثل ضربة معنوية جديدة للمليشيا الإرهابية، ويؤكد تزايد حالات الفرار والانشقاق في صفوفها مع تضييق الخناق عليها في الولاية.

السيادة الجوية: السرب الثالث يحكم السيطرة

على صعيد متصل، واصل سلاح الجو السوداني بسط سيطرته الميدانية الكاملة على سماء البلاد، حيث نفذ "السرب الثالث" طلعات جوية مكثفة أحدثت حالة من الرعب والارتباك في أوساط قادة المليشيا وجنودها. وأفادت مصادر عسكرية برفع درجة الاستنفار على مدار الساعة لتأمين كافة المنافذ البرية والجغرافية، وفرض حالة القوة القاهرة والتغطية الجوية الشاملة للحد من أي تحركات أو إمدادات للمليشيا، مما شل قدرتها على المناورة والتجمع في الولاية والمناطق المتاخمة.

انتهاكات متواصلة ضد المدنيين جنوبي الرهد

وفي سياق الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق العزل، أقدمت الدعم السريع على شن هجوم غادر استهدف قريتي "المسلمية" و"برمة" الواقعتين جنوبي منطقة الرهد بتبوك بشمال كردفان. وأسفر الهجوم المباشر على المواطنين عن:

استشهاد 15 مواطناً من سكان القريتين.

إصابة العشرات بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة.

نزوح عدد من العائلات جراء القصف العشوائي وعمليات التخريب.

ويأتي هذا الاستهداف العشوائي للقرى والمدنيين وفقاً لمحللين عسكريين كوردة فعل انتقامية تنفذها المليشيا عقب الهزائم المتلاحقة وفقدانها للمواقع الميدانية أمام ضربات الجيش السوداني والقوات المساندة له.

وكان الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد قد كتب مقالا بتاريج 19/ يونيو جاء فيه :

■ في محور كردفان ستكون مليشيات التمرد وأبواقها الناعقة علي موعد مع مفاجأة غير سارة خلال الساعات القادمة ..
■ ( راس الميّة) الذي سيغادر صفوف المليشيا سيحدث خروجه زلزلة لم تتحسب لها المليشيا التي تسعي بإثارة غبار الشائعات عن الأبيض إلي التغطية والتعمية علي خسائرها العسكرية والسياسية والأهلية في محور كردفان خاصة ودارفور عامة ..


■ مدينة الأبيض آمنة .. وهادئة ومستقرة .. والأذي الذي تواجهه هذه الأيام سيمضي وسيزول بحول الله ..
■ منذ الأمس واليوم بدأت خسائر مليشيات التمرد تتضح لمن كانوا يظنون أنها ستدنس مدينة الأبيض .. الحقيقة أنّ أعداداً كبيرة من مرتزقة المليشيا الذين تم حشدهم من داخل وخارج الحدود عادوا من حيث أتوا يجرجرون أذيال الخيبة .. منهم من هلك في رمال كردفان .. ومنهم من باع ويبيع عتاده العسكري ليحصل علي أموال تعيده إلي أهله عن طريق التهريب خارج كردفان ..
■ اليوم تلقّت عصابات التمرد ضربة موجعة في منطقة الضليمة حيث تم القضاء علي أعداد كبيرة من مرتزقة آل دقلو أثناء طابور لصرف متأخرات رواتبهم وحوافزهم لعدة أشهر مضت ..


■ لن تستطيع مليشيات التمرد توضيح أسباب القضاء علي كتيبة كاملة من المرتزقة في منطقة الكُجر وهي قوة تم تجميعها بدم الحجامة لكنها غاصت في الرمال قبل أن تتحرك من موقعها ..
■ مليشيات التمرد تعلم أنها لن تتمكن من التحرك بعتادها تجاه الأبيض ولهذا عمدت إلي بث أخبارها لترويع الآمنين الذين يجدون أن بعض المناصرين للجيش السوداني يبثون طاقتهم السلبية بحديث التخذيل وترديد سرديات المليشيا وآلتها الإعلامية المشروخة ..
■ الأبيض بخير .. والذين يقولون بغير هذا عليهم أن يراجعوا أهدافهم من نشر أخبار الهلع التي تبثها غرفة معارضين تتم إدارتها من داخل وخارج مدينة الأبيض المحفوظة بحول الله ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..